الهنا حي و قادر على كل شيء
كان في صباح 14 سبتمبر 2009 الساعة التاسعة و النصف تقريبا جهز صمويل معداته للسفر لأطسا(المنيا) من أبوتيج(أسيوط) لحضور يوم روحي و الكرازة فيه ثم الرجوع لخدمته الى ملوي لمدة أربعة أيام و بعد هذا الذهاب لقرى أسيوط في نهضة كرازية . ولكن سمح الرب ونحن في سيارة ملاكي تم ايجارها لهذا اليوم و السائق و الركاب كلهم معروفين لدى صمويل في طريق أبوتيج – أسيوط الزراعي , أن عجلة القيادة تحطمت أو حدث شيء في الكاوتش و لم يقدر السائق على التحكم في ما حدث فقد تم التفاف السيارة حول نفسها مرات عديدة و كنا في فرح قبل هذا الأمر لأنن ذاهبون يوم رائع سرعان ماحث حيث تم أصطدام السيارة بعمود نور على الطريق و سقوطه و كل الأحجار و البلاط الذي من حوله و سقوطه على العربة و اصطدمت العربة بعد هذا بأحجار كثيرة ولكن الرب حفظنا كثيرا من أشياء كثيرة1 – الزجاج الذي للسيارة كان مغلق لأن التكييف كان مفتوح و الرب حفظ أجسامنا و أعيننا من الزجاج 2 – كان بين السيارة و نهر النيل أشبار و اذا حدث سقوط العربية لتم غرق الركاب و السائق و عدم القدرة على الانقاذ3 – حدوث اصابات خفيفة تم معالجتها سريعا و بقي كسور و شروخ لدى البعض في الحوض و الجمجمة و الأنف و لكن الرب أنقذ صمويل من كل الكسورات و الكدمات الثقيلة و عرف الرب أكثر و اختبره و هو الأن مديون للرب عما فعله معه و يريد أن يخبر الكل عن هذا الأمر فالهنا عظيم قادر على كل شيء ينجي من الحريق و الغريق و من السرقات و من الصداماتفقط ثق فيه فهو اله المستحيلات و حي و قادر على كل شيء و يقاتل عن أولاده و هم صامتون و حاسس بهم في كل ظروفهم و ينقذهم في ضيقاتهم و هو رائع و مهوب و محب و رحيم .
صديقي و صديقتي القراء:
هل تعرفت على يسوع الذي ينقذ و ينجي أولا من العقاب الأبدي و من حكم الخطية و هو الموت و يعطي حياة أبدية . فقط أطلب منه أن يغفر ذنوبك و يرحمك و يحزمك معه في حزمة الحياة الأبدية و يرحمك من الخطية فهو أحبنا و صلب بدل عن كل واحد فينا و يقدر أن يخلصك و يرحمك و يضمك لأولاده بالرغم من شدة ضعفك و خطاياك و يضمن أبديتك و يعطيك الأمان و سلام الضمير و يميزك عن أولاد العالم ولا يدخلك في تجربة و يسمعك عندما تدعوه في الرحب و الضيق . الهنا حي و قادر على كل شيء
صلي معي هذه الصلاة :-
يارب سامحني و خلصني أنا عبدك الخاطي أرحمني أشكرك لأني عرفت أنك تقدر على كل شيء و لا يعسر عليك أمر و محب و صديق و أمين و معين أجعلني من اولادك الغاليين على قلبك و اغسل قلبي بدمك و نسيني كل الماضي و خليني أعيشلك من الأن و أضمن أبديتي معاك و زيد ايماني و ثقتي فيك و خليني أشهد عنك في كل مكان و أعطيني حرية و سلطان على كل خطية و غير طرقي و امحي ضعفي . شكرا ليك يارب . أمين
ايضا لقد ارسل لنا الاخ صموئيل شعر من كتابته:
ربي حافظني و معيني ماسك دايما بيميني
معايا في وقت أنيني ضامني ف كل سنيني
و التجارب ما تحنيني بيرد دايما نفسي و يهديني
شايفني في وسط ألاماتي مهتم و مبارك حياتي
عادد شعر راسي و ماسكني معاه دايما أقواتي
نجاني من فخ الصياد و حماني عارف همومي و صفاتي
باطلبه ف الضيق و يجيني بسلامه دايما ماليني
ماشي معايا ف البرية وللخير دايما موريني
ده أمين معايا جدا ده انقذني م موتي بيحييني

نشكر الرب من صنيعه ومن اجل سلامتك
نشكر الرب جدا من اجل حفظ ابنه
فنحن منقوشين على كفه
لايستطيع احد ان يخطفنا من يده
ربنا يبارك خدمتك ويفرحك بثمار الخدمه
محفوظ دايما فى اسم يسوع
امين
يسوع يحميك دايما
فان الرب يحمي اولاده بحسب مشيئته .. الف سلامه يا اخ صموئيل تشدد وتشجع في الرب
امين
فالرب يحفظك من كل شر
يحفظ نفسك
فالرب يحفظ خروجك ودخولك
شكرااااا ياابونا السماوى على ر عايتك لينا
واكيد ربنا كان ليه قصد ليك ولناس تانية من الموقف ده
أرى أن كلمة (تمجّد الرب) تطرح تساؤل هام: هل آلالاف البشر الذين توفوا في حوادث مشابهة لحادث صموئيل أو في حوادث أقل خطورة هم أشخاص تخلى عنهم الرب و لم يتمجد معهم؟ أو أنه فشل في أن يتمجد؟ حاشا.
إذ نحن نعلم أنه ليس موت لعبيد الرب بل إنتقال.
إن نجاني الرب من موت مُحققّق فله كل الشكر والتسيبح فهو يخبرني أن رسالتي على الأرض لم تنتهي بعد. و إن شاء لي الوفاة في حادث أو غيره فله كل المجد لأنه أعطاني الإذن في العبور لأبديته الرائعة ... له المجد في كل وقت و في كل ما يفعل.
تأمل مثل هذه الأحداث بثقافة (تقوية الإيمان بأخبار الخوارق و المعجزات)هو فكر لا يليق بمؤمني العهد الجديد إذ أنه يشجع الفكر العكسي في حالات الأحداث المؤلمة.
كذلك هو ينسينا بالتدريج رجاءنا الأساسي في الحياة و هو العبور للأبدية و بذلك سنتناول حدث الوفاة بكثير من السطحية و الميل الشديد للأحزان الدنيوية.
إن شهد أو تعرض أحد للمعجزة فليمجد الرب و ليقرأ الرسالة الخاصة التي يرسلها الرب إليه وحده في صمت يشعل لذة التمتع بحياة خاصة مع المخلِّص الصالح.
و لكن إطلاق إسم (إختبار) على الحدث في حين أن التركيز هو على الجانب الخارق في الأمر ، هو شئ أرى أنه لا يليق.
فكلمة إختبار هي تعبر عن تجارب المؤمن في التعرُّف على الله و إيجاد قناعاته الروحية و ليس الإنبهار بحدث خارق.
أنا لا أستهين بما حدث لأخونا صموئيل فهو حدث رائع و لكن أراه شخصي و خاص جداً بصاحبه. أتمنى أن تلقى كلماتي فهماً حقيقياً لمعناها. شكراً للرب في كل حين و على كل شئ.
حمدا لله على سلامتك
الرب يجعل هذا الاختبار سبب نقله عظيمه فى حياتك وخدمتك
ويستخدمك لمجده
صغير عن جميع ألطافك و عن الأمانة التي صنعتها مع عبدك
سلامتك ياصمويل الف سلامه إمتحان كبير علشان يأهلك لمنصب أكبر
الرب يبارك حياتك وخدمتك
God bless you
I appreciate your comments & callings
God bless you all
The Lord is near !
God is Good all the Time
شكرا لأجل كلامك ده ربنا استخدم الحادثة دي عشان يخلق صمويل جديد يعيشله بأمانة و يستخدمه لمجد اسمه , شكرا للرب
صلي لأجلي
الرب قريب
الرب يباركك
شكرا للرب
شكرا لتعليقك
الرب قادر على كل شيء
سوف أصلي لأجلك
الله معكي
عام سعيد مع المسيح
صمويل طلعت فكري










