Loading

الكاتب مادلين داوود    الأحد, 16 أكتوبر 2011 13:13    طباعة
مقال وتقرير مؤتمر ارسالية عرب ليسوع نزل بجريدة المدينة وغطى 60 الف نسمة
اخبار مسيحية

مادلين داوود، مُؤسسة إرسالية عرب ليسوع في الاراضي المُقدسة:

"التبشير مفتوح أمام كل إنسان يتساءل"

 

رزق ساحوري

"إرسالية عرب ليسوع، هي مجموعة من خدّام يسوع المسيح" تستهل مادلين داوود،  من حيفا ومؤسسة وعضو فعال في الإرسالية، حديثها معنا، "هدفها التبشير بالمسيح في الأراضي المقدسة"، وكما تقول: "الله ألهم قلبي، أن أقرأ الكتاب المقدس بعُمق، وأن أعيش الكتاب المقدس، حيث كُتب،"18" فَتَقَدَّمَ يَسُوعُ وَكَلَّمَهُمْ قَائِلاً:«دُفِعَ إِلَيَّ كُلُّ سُلْطَانٍ فِي السَّمَاءِ وَعَلَى الأَرْضِ، 19 فَاذْهَبُوا وَتَلْمِذُوا جَمِيعَ الأُمَمِ وَعَمِّدُوهُمْ بِاسْمِ الآب وَالابْنِ وَالرُّوحِ الْقُدُسِ. 20 وَعَلِّمُوهُمْ أَنْ يَحْفَظُوا جَمِيعَ مَا أَوْصَيْتُكُمْ بِهِ. وَهَا أَنَا مَعَكُمْ كُلَّ الأَيَّامِ إِلَى انْقِضَاءِ الدَّهْرِ». آمِينَ." وهذه رسالة لجميع المؤمنين بالمسيح". متى 28 :18 -20

 

شعبنا العربي بحاجة إلى مثل هذه الرسالة

التقينا داوود في بيتها، تتكلم بثقة، تترجم أفكارها إلى كلمات، تنطقها فتشعر أنها تؤمن بكل كلمة وفكرة منها: "هدفنا إيصال كلمة الرب للبشرية، كما اوصت كلمة الله في انجيل متى28 :18 -22 وانجيل مرقس 16-18، وشعبنا العربي بحاجة إلى مثل هذه الرسالة، لهذا الغرض أسستُ هذه الإرسالية لشعبنا في إطارات مختلفة، فدستورنا هو الكتاب المقدس والإيمان المشترك بالمسيح، وأطلقتُ على الإرسالية إسم "عرب ليسوع" بسبب حاجة شعبنا إلى فهم محبة الله للإنسانية، وتذكر أننا شعب متألم، بعضه يتربى التربية المسيحية دون أن يعيشها، فالله يطلب منا نقل وصيته وكلمته إلى شعبنا العربي".

"عرضت هذه الرؤية التي ألهمني بها الله على بعض الأشخاص من طوائف مختلفة، من علمانيين ورجال دين، ووجدت تشجيعا وتجاوبا. كما أن الله لمس قلب شخص موجود في النمسا وهو القسيس رأفت مشرقي، وايضا عرضتها على القس اشرف ابيشاي في الجليل ولهما نفس الرؤيا  واسلوب الخدمة في الأراضي المقدسة. واتحدت رؤياهم اليوم،  فهم يخدمون عدة مرات سنويا في الأراضي المقدسة، وهناك  شركاء خدمة"فريق خادم" معها يقدمون خدمة  تطوعية مستمرة في مناطق عديدة في البلاد، من عدة كنائس وطوائف، من أجل هدف واحد، نشر بشارة يسوع المسيح".

يسوع ميّز المرأة وساواها بالرجل

وحول ما إذا كانت تتبع الإرسالية إلى أحدى المذاهب الدينية أو الكنائس المسيحية تقول داوود: "نحن نخدم جميع الكنائس، فنحن لا ندفع المسيحيين أن يتجهوا نحو طائفة معينة أو فئة معينة. فالكل يعود إلى بيوتهم بسلام بعد الحصول على تلمذة وتغذية روحية، فالمشتركون في خدمة الكتاب المقدس من جميع الكنائس ومن جميع الطوائف، فنحن نبشّر بالمسيح بطرق مختلفة في حياتنا اليومية من خلال أعمال الرحمة وتقديم يسوع المسيح الذي ميز المرأة وساواها بالرجل حيث استعاد قيمة المرأة في مجتمعها، كما أن المسيح أول من شجع المرأة على التعلم كما جاء في انجيل لوقا 10 :34"وَكَانَتْ لِهذِهِ أُخْتٌ تُدْعَى مَرْيَمَ، الَّتِي جَلَسَتْ عِنْدَ قَدَمَيْ يَسُوعَ وَكَانَتْ تَسْمَعُ كَلاَمَهُ."وأعطى المرأة ايضا  مهمة التبشيراذ ظهر اولا لمريم المجدلية كما جاء في انجيل مرقس 16 :9 وأُرسلت المريمات للتبشير "أول عمل ارسالي "مر 16 :7 ".

 

"أنا مادلين وأنا أريد أن أعيش من أجلك جميع أيام حياتي"

داوود، زوجة الصيدلي هاني داوود,رئيس نقابة الصيادلة في الشمال، عملت سابقا في مستشفى روتشيلد في قسم الأمراض الوراثية في المشورة للعائلات العربية والفحوصات الطبية، أما اليوم فتساعد زوجها في الصيدلية، وتستثمر الباقي من وقتها في تطوير وخدمة عمل الإرسالية التطوعي ، وتقول "أنا تربيت في بيئة مسيحية أورثوذكسية,من عائلة شحادة، ولكن لم تكن لي معرفة شخصية بالمسيح، ومع الوقت فهمت أنني بحاجة الى الله ومحتاجة لأن أكون مسيحية من خلال علاقة شخصية بالله من خلال يسوع المسيح  بقوة الروح القدس كما جاء في رسالة رومية10 :9 –10"لأَنَّكَ إِنِ اعْتَرَفْتَ بِفَمِكَ بِالرَّبِّ يَسُوعَ، وَآمَنْتَ بِقَلْبِكَ أَنَّ الإِلهَ أَقَامَهُ مِنَ الأَمْوَاتِ، خَلَصْتَ. 10 لأَنَّ الْقَلْبَ يُؤْمَنُ بِهِ لِلْبِرِّ، وَالْفَمَ يُعْتَرَفُ بِهِ لِلْخَلاَصِ". فأدركت أنني إنسانة خاطئة لأن الكتاب المقدس يقول.كما جاء في رومية 3 :23. "إِذِ الْجَمِيعُ أَخْطَأُوا وَأَعْوَزَهُمْ مَجْدُ الإِلهِ ".  فأتيت لله وقلت له أنا انسانة خاطئة وأتوب عن خطاياي وأقبل يسوع ابن الله مخلّصي، الذي مات على الصليب من أجلي، أنا مادلين وأنا أريد أن أعيش من أجلك جميع أيام حياتي،  كان هذا في السبعينات، وفي التسعينات حدث تحوّل في حياتي حيث فهمت من خلال قراءاتي واطلاعاتي في الكتاب المقدس بأنه لا يكفي أن أعترف لله بخطيئتي ولكنني يجب أن أعيش ما أقرأه في الكتاب المقدس".  

وتقول داوود: "بدأ التأسيس الداخلي في كانون اول عام 2005، وفي آذار عام 2007 أقمتُ أول خدمة للسيدات ودعوة مفتوحة للجميع في  قاعة مدرسة راهبات الناصرة في حيفا، نحن ننادي بتوبة وبعلاقة مع الله من خلال يسوع المسيح وهذا ما يميزنا، كما جاء في انجيل يوحنا 3 : 36 "الَّذِي يُؤْمِنُ بِالابْنِ لَهُ حَيَاةٌ أَبَدِيَّةٌ، وَالَّذِي لاَ يُؤْمِنُ بِالابْنِ لَنْ يَرَى حَيَاةً بَلْ يَمْكُثُ عَلَيْهِ غَضَبُ الإِلهِ».". نحن لسنا حركة دينية انما ارسالية تنادي بيسوع المسيح مُخلص لكل انسان، فالعمل المسيحي التبشيري في البلاد يواجه التحديات، وقد ذكر الكتاب المقدس بأن الرسالة التبشيرية تشير إلى شخص المسيح وليس الى تمجيد الذات، وفي طبيعة الحال هناك مُساءلات ومضايقات، ومن طبيعة الناس التساؤل، والله عادل ويعطي الإنسان حرية اختيار يسوع المسيح ام لا، ونحن بالمقابل بحاجة الى العمل الارسالي، حيث نتوجه الى الإنسان نفسه، نزور المرضى في المستشفيات وفي البيوت، نزور المؤسسات ونساعد عائلات لا نسأل عن خلفيتها أو كنيستها فالتبشير مفتوح لكل إنسان يتساءل كونه خُلق على صورة الله كما جاء في  الكتاب المقدس، وهناك حوارات ومناظرات مع خلفيات مختلفة.. نحتضن كل شخص من كل كنيسة وطائفة ولا توجد كنيسة أو مقر خاص بنا".

 شعارنا الكتاب المقدس، الصليب، والحمامة

"نحن خدام ليسوع المسيح، متطوعين نخضع لسلطة الكتاب المقدس ,السلطة العليا والمُطلقة، كخدام نحن لا نقوم بعمل شيء دون إرشاد الروح القدس،  ونحن متكلون على الله ونحن نبحث عن ارشاد روح الله وقوته من خلال حياة القداسة  والصلاة التي نعيشها، نحب بعضنا البعض، شعارنا الكتاب المقدس، الصليب، والحمامة، وهي إشارة للروح القدس".

كما مؤخرا عقدت الارسالية مؤتمرا للعائلات وللشباب والاولاد,في بيت لحم, حيث اشترك فيه اكثر من 300 شخص ,اذ توافد الحضور من 24 بلد في الاراضي المقدسة,من جميع الطوائف والخلفيات ,طالبين ومتعطشين لسماع كلمة الرب من خلال الخدام الافاضل ،الاب الارشمندريت اغابيوس ابو سعدى,الرئيس الروحي لطائفة الكاثوليك(تكلم عن السلوك المسيحي), وايضا القس الفاضل اشرف ابيشاي, عن خدمات  الانجيل في الجليل (تكلم عن امتيازات المؤمن), والقس الكارز رأفت مشرقي "النمسا"، رئيس ارسالية عرب  ليسوع الدولي، (تكلم عن الخطيةوالخلاص بالايمان بيسوع المسيح مخلص العالم),والقس تيم تاينر"النمسا"،( تكلم ايضا عن ضرورة  الخلاص  للانسان بواسطة يسوع المسيح). وتقول مادلين

 ان كثيرين استردوا علاقتهم الشخصية مع يسوع المسيح وتصالحوا مع الله , فحصلوا على حياة ابدية, اننا نشكر كل من ساهم واشترك في هذا المؤتمر, ونرجو له حياة مملوءه بالفرح والسلام اليسوعي, ونطلب منه ان يرجع الى كنيسته اومكان عبادته ,  مثابرا ومجتهدا ومساهما في بنائها و في مساعدتها لتنمو وتزداد بالمحبة  والخدمة العاملة, وتقول ايضا نرجو ان نرى الجميع مرة اخرى , وذكرت لنا داود ان الدعوة  دائما عامة ومفتوحة للجميع.

--

--

--

--

--

--

--

--

--

التعليقات (1)add comment
رأفت مشرقي: النمسا لينز
كل المجد يرجع لصاحب المجد شخص الرب يسوع وحده شكرا وكتر الف خيرك علي صنيعك معنا منتظرينك تعظم اسمك فينا وبينا وسط شعبك
شكرا للناشر
1

?????? 17, 2011

أضف تعليق
smaller | bigger

busy