
موقع قناة خيمة التسبيح: http://www.khemachannel.org
رؤية قناة خيمة التسبيح:
في ذلك اليوم اقيم مظلة داود الساقطة و احصن شقوقها و اقيم ردمها و ابنيها كايام الدهر (عا 9 : 11)سارجع بعد هذا و ابني ايضا خيمــــة داود الساقطة و ابني ايضا ردمها و اقيمها ثانية (اع 15 : 16)
تصنف رؤية الخيمة:
على أنها عمل نبوى لحفلات وأعياد ومؤتمرات تسبيح تصب في تعظيم الرب وتبتغي أن يسبح اسم الهنا كل بشر، انطلاقاً من الأقتناع بأن هذه هي خطة الرب ومشيئته لكنيسته هذه الأيام الأخيرة، وإحياءا لأعمال التسبيح وذبيحته التي تميز بها زمن داود في القدم .
فحين تكلم يعقوب في أعمال 15 : 16 أن ما يحدث الآن هو ما توافقه اقوال الأنبياء. كان يقصد ما ذكر في عاموس 9 أي أن الخيمة اقيمت فعلا بانضمام الأمم واليهود في جسد المسيح ولشرح هذا:
فقد أعطي الله داود وعدا أنه لن ينقطع أحد من أبنائه ليجلس علي كرسيه ( 2صم 7: 12، 13) ( 1أخ 17 :14)لكن نتيجة لتشتت اليهود في كل المسكونة أصبح من المستحيل تحقيق هذا الوعد بشرياً، لذا جاء الرب يسوع من نسل داود ليجلس علي كرسي داود من خلال خيمة داود ملكاً إلي الأبد ( فيثبت الكرسي بالرحمة ويجلس عليه بالأمانة في خيمة داود قاض ويطلب الحق ويبادر بالعدل- أش 16: 5) محققاً الوعد السماوي لداود وبهذا جمع كل المسكونة في جسده محققا بهذا الجزء الأول من وعد اقامة خيمة داود الساقطة ( اي التي هدمت ) .
لذلك هناك فرق أن يقيم الرب يسوع خيمة داود وبين أن تعود كما جاءت في أيام القدم. فما هو الفرق ؟
فالرب هو من أقام الخيمة بنفسه علي الصليب ، أما إعادتها كما كانت أيام القدم فهذا هو دورنا نحن ودور الكنيسة، والمقصود هنا بأيام القدم هي أيام داود وقد تميزت خيمة داود عن خيمة موسي وهيكل سليمان بالتسبيح كما جاء في (2 اخ 8 : 12 – 16 )
حينئذ اصعد سليمان محرقات للرب على مذبح الرب الذي بناه قدام الرواق.
{ امر كل يوم بيومه من المحرقات حسب وصية موسى في السبوت و الاهلة و المواسم ثلاث مرات في السنة في عيد الفطير و عيد الاسابيع و عيد المظال.
و اوقف حسب قضاء داود ابيه فرق الكهنة على خدمتهم و اللاويين على حراساتهم للتسبيح و الخدمة امام الكهنة عمل كل يوم بيومه و البوابين حسب فرقهم على كل باب لانه هكذا هي وصية داود رجل الله }
اذا موسي تميز بالمحرقات الحيوانية علي المذبح كل يوم بيومه، وداود تميز بالتسبيح كمحرقة روحية علي المذبح كل يوم بيومه.
ومن هنا نعرف أن خيمة داود تميزت بالتسبيح.
اذاً الرب اقام الخيمة بنفسه، وترك لنا أن نجعلها بهية كما كانت في أيام القدم في أيام داود .
لذا علينا أن نتعلم وندرس ما هي مواضع التميز في خيمة دواد فهذه رغبة الرب وهذه هي رؤية خيمة التسبيح.
وهي بمثابة الزينة التي تحتاجها العروس كنيسة المسيح في هذه الأيام الأخيرة لتصبح جميلة كجيش بألوية مرهبة علي العدو ومزينة وجاهزة للقاء عريسها (نشيد 6 : 10)
(إن أردت معلومات أكثر أنظر كتاب تسبيح العلي الجزء الثاني الباب الأول)

| التالي > |
|---|

